مؤسسة آل البيت ( ع )

143

مجلة تراثنا

[ 5 ] هم " السلفية " من العامة ، وقد تحدثنا عن التشبيه في بحث مستقل عن " هشام بن الحكم " ، ولاحظ ما يلي في الفقرة [ 8 ] . [ 6 ] وهذه عقيدة " الصفاتية " وسيأتي ذكرهم في التعليقة [ 8 ] . [ 7 ] " المجبرة " هم أكثر العامة القائلين بأن أفعال العباد كلها مخلوقة لله تعالى . [ 8 ] " أصحاب الصفات " هم " الصفاتية " القائلون بأن لله تعالى صفات أزلية ، وهي صفات خبرية ، ولما كان " المعتزلة " ينفون الصفات ، و " السلف " يثبتونها ، سمي السلف " صفاتية " ، والمعتزلة " معطلة " . . . فبالغ بعض السلف في إثبات الصفات إلى حد " التشبيه " بصفات المحدثات [ كذا قال الشهرستاني ] وأضاف : انحاز " الأشعري " إلى هذه الطائفة ، فأيد مقالتهم بمناهج كلامية وصار ذلك مذهبا لأهل السنة والجماعة ، وانتقلت سمة " الصفاتية " إلى " الأشعرية " ، ولما كانت " المشبهة " و " الكرامية " من مثبتي الصفات عددناهم فرقتين من جملة " الصفاتية " . الملل والنحل 1 / 92 - 93 ، وانظر : ص 94 - 95 . وللتفصيل في القول بالصفات وأنها قائمة بالذات راجع : مذاهب الإسلاميين 1 / 545 - 548 . وهذا القول يعارض القول بالأحوال ، كما عرفنا في التعليقة [ 4 ] ، وقد رد العلامة الحلي هذا القول في نهج الحق : 64 - 65 .